مختارات
- اﻷﺳﻤﺎء اﻟﺤﺴﻨﻰ ﻻ ﺗﺪﺧﻞ ﺗﺤﺖ ﺣﺼﺮ ﻭﻻ تُحدّ ﺑﻌﺪﺩ
- فقه التعامل مع شرور الإنس والجن
- سلسلة الفوائد المنتقاة من كتب ابن القيم: فوائد من كتاب الصلاة
- القبور بين السنة والبدعة: أحكامها، والفتنة بها، وخطر تعظيمها على التوحيد
- [كتاب] شرح الكافية الشافية في الانتصار للفرقة الناجية - محمد بن صالح العثيمين
- أفضل العبادة: العمل على مرضاة الله في كل وقت بما هو مقتضى ذلك الوقت
- جواز إنشاد الشعر للقادم فرحًا وسرورًا به
- ترجمة ابن القيم من كتاب "مختصر الذيل على طبقات الحنابلة" لابن نصر الله الحنبلي (ت 846 هـ)
- حديثان عليهما مدار مقامات الدين وإليهما ينتهي
- الاعتراض على الله تعالى في أمره وقدره وخبره ميراث إبليس
- حكمُ الله ورسوله يظهر على أربعة ألسنة
- عجائب الخلق في الأُذُنَين
- حصر المستحقين للزكاة بين أهل الحاجة وأهل المنفعة للمسلمين
- [كتاب] توضيح المقاصد وتصحيح القواعد شرح نونية ابن القيم - أحمد بن إبراهيم النجدي
- حكم ترك التداوي والأسباب المشروعة والاعتماد على الدعاء وحده
- دلالة حديث: "اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك" على تحقيق القدر وإثباته
- للاستغفار تأثير في دفع الهمِّ والغمِّ والضِّيق
- يَا مغرورا بالأماني
- الحكمة في التشديد في أول الأمر ثم التيسير في أخره
- من جمع الله عليه قلبه في الدعاء لم يرده
- هديه وسيرته صلى الله عليه وسلم في نومه وانتباهه
- المواضع التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيها في الصلاة
- هل يرضى سبحانه بما قضى به الكفر بوجه من الوجوه؟
- ترجمة ابن القيم من: "المعجم المختص" للذهبي (ت: 748هـ)
- من لطائف دعاء أيوب عليه السلام
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
فتأمَّل محاسنَ الوضوء بين يَدَي الصَّلاة، وما تضمَّنه من النَّظافة والنَّزاهة ومجانبة الأوساخ والمستقذرات.
وتأمَّل كيف وُضِع على الأعضاء الأربعة التي هي آلةُ البطش والمشي، ومَجْمَعُ الحواسِّ التي أكثرُ تعلُّق الذُّنوب والخطايا بها، ولهذا خصَّها النَّبيُّ صلى الله عليه وسلم بالذِّكر في قوله: «إنَّ اللهَ كتب على ابن آدم حظَّه من الزِّنا أدركَ ذلك لا محالة؛ فالعينُ تزني وزناها النَّظر، والأذنُ تزني وزناها الاستماع، واليدُ تزني وزناها البطش، والرِّجلُ تزني وزناها المشي، والقلبُ يتمنَّى ويشتهي، والفرجُ يصدِّقُ ذلك أو يكذِّبه»...
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "مختصر الذيل على طبقات الحنابلة" لابن نصر الله الحنبلي (ت 846 هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدِّين ابن رجب"
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدِّين ابن رجب"
- ترجمة الإمام ابن القيم من كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (ت: 774هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة والتاريخ
- التزكية والسلوك
- فوائد متنوعة
- كل من اتخذ غير الرسول يقول هذه الكلمة يوم القيامة
- وقفة مع قوله تعالى: (أَوَلَم نُعَمِّركُم ما يَتَذَكَّرُ فيهِ مَن تَذَكَّرَ)
- المعاصي توجب القطيعة بين العبد وبين ربه تبارك وتعالى
- وقفة مع قوله تعالى: (بَلْ هُوَ قُرْآنٌ مَجِيدٌ)
- هل يصلي على آل النبي صلى الله عليه وسلم منفردين عنه؟
- الدنيا معبر وممر لَا وَطن ومستقر
- حكم تفضيل بعض الأولاد في الهِبة
- التعليق على: "باب من أتى أهله في نهار رمضان" من سنن أبي داود
- ذكر الله تعالى والثناء عليه يجعل الدعاء مستجاباً
- دُبر الصلاة إما آخرها قبل السلام أو بعد السلام ويُفرّق بينهما بالقرينة
- كان النبي الله صلى الله عليه وسلم يتنفَّس في الشَّراب ثلاثًا
- تعليق ابن القيم على باب الطِّيَرة من سنن أبي داود
- قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
- ردّ الرافضة والخوارج للنصوص في مدح الصحابة والثناء عليهم
- من الشرك بالله: الشرك في اللفظ كالحلف بغيره
- وقفة مع الحديث القدسي: "إني خلقتُ عبادي حنفاء، فاجتالتهم الشياطين..."
- من جحد نبوة محمد ﷺ فهو لنبوة غيره من الأنبياء أشد جحدا
- الفرق بين خشوع الإيمان وخشوع النِّفاق
- الكلام في التفضيل راجع إلى معرفة أسباب الفضل
- النَّهْيُ عَنْ تَسْمِيَةِ الْعِنَبِ كَرْمًا
- العشق والهوى أصل كل بليّة
- هل تزول مشاركة الشيطان للآكلين بتسمية أحدهم
- الإثابة على الهدية
- لعن أصحاب الكبائر بأنواعهم دون أعيانهم
- معنى قَول النَّبِي ﷺ لعمر: "وَمَا يدْريك أَن الله اطّلع على أهل بدر فَقَالَ اعْمَلُوا مَا شِئْتُم فقد غفرت لكم"
- هديه ﷺ في الذِّكر
- الاستعاذة تكفي العبد مؤونةَ محاربة الشيطان ومقاومته
- من فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج
- طواف الحائض بالبيت
- من فضائل العلم وبيان أنه خيرٌ من أحوال المتصوفة
- الذكر عند الأذان وبعده
- الحكمة في التفريق بين الكلب الأسود وغيره في قطع الصلاة
- دلالة الفطر والعقول على كمال الشريعة
الكتب
- [كتاب] الثبت وفيه قوائم ببعض مخطوطات شيخ الإسلام ابن تيمية ومعه قائمة ببعض مخطوطات العلامة ابن قيم الجوزية
- [بحث] تنزيل الآيات على الواقع عند ابن القيم
- [كتاب] شروح ابن سعدي على نونية ابن القيم
- [كتاب] الرحلة إلى بلاد الأشواق شرح القصيدة الميمية
- [كتاب] التلخيص القيم لاختيارات أبي العباس وتلميذه ابن القيم