مختارات
- المنهج النبوي في التعامل مع المعتذرين
- معنى التّوكُّل والاستعانة
- من بطون الكتب: ترجمةٍ ابن القيم لشيخه ابن تيمية
- توجيه كراهة الإمام مالك لصيام الستّ من شوال
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- وصية ابن القيم لقارئ كتبه وفيها عذر للعالم وأدب لطالب العلم
- مؤلفات ودراسات عن كتاب: "إعلام الموقعين"
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- النفي والإثبات في كلمة "لا إله إلّا اللَّه"
- معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم
- العمل إذا وافق العيد يوم جمعة
- الذِّكر الذي يقوله أو يُقال له إذا لبس ثوبًا جديدًا
- [خُطبة] مَاذَا بَعْدَ رَمَضَان؟
- لماذا وجب صومُ آخر رمضان وحَرُم صومُ أول شوال؟
- منع دخول الكفار مساجد الحلّ إذا لم تدعُ إليه مصلحةٌ راجحةٌ
- فائدة في معنى إنزال الداء والدواء
- أقسام الناس في مشاهد حُسن الشريعة
- حكم التلوّط بالمملوك
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- خوف الخاتمة بين المتقين والمسيئين
- صيغة الحمد التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في المجامع العظام
- الرَّضاع الذي يتعلق به التحريم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الوافي بالوفيات" للصفدي (ت 764هـ)
- سورة الفاتحة وتضمنها لِلرَّدِّ عَلَى الرَّافِضَة
- هل يُغسّل الشهداء ويُصلى عليهم؟
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
التذكير بصيام الستّ من شوّال
قوله في الحديث الصحيح: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها. المنار المنيف (ص: 21)
اقرأ أيضا: صوم ستة أيام من شوّال والمسائل المتعلّقة به
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب أبجد العلوم لمحمد صديق خان القِنَّوجي (ت: 1307هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- ترجمة ابن القيم من: "المعجم المختص" للذهبي (ت: 748هـ)
- ترجمة الإمام ابن القيم من كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (ت: 774هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب بغية الوعاة للسيوطي (ت: 911هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- انتفاء ﺃﺳﺒﺎﺏ اﻟﺸﺮﻙ وتجرد الشركاء عن الربوبية
- قوله تعالى: (وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا)
- وقفة مع قوله تعالى: (النّارُ يُعرَضونَ عَلَيها غُدُوًّا وَعَشِيًّا... الآية)
- سبب النهي عن رفع المصلي بصره إلى السماء
- كل من لم يتبع الوحي فإنما اتّبع الباطل واتّبع أولياء من دون الله
- وقفة مع قوله تعالى: (وَتِلكَ الأَمثالُ نَضرِبُها لِلنّاسِ وَما يَعقِلُها إِلَّا العالِمونَ)
- افتتاح الصلاة الإبراهيمية بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فِيِّ السقاء
- معنى قوله ﷺ: "الحمَّى من فَيح جهنَّم"
- وقفة مع حديث: "إذا أتيتَ مضجعك فتوضَّأ وضوءك للصَّلاة، ثمَّ اضطَجِعْ على شقِّك الأيمن..."
- شرح ألفاظ حديث: "اللهم اهدني فيمن هديت"
- حكم الأخذ من الشعر والأظفار لمن أراد الأضحية
- شرح باب السواك للصائم من سنن أبي داود
- منع دخول الكفار مساجد الحلّ إذا لم تدعُ إليه مصلحةٌ راجحةٌ
- كيفية التلبية وبيان ما اشتملت عليه من القواعد العظيمة والفوائد الجليلة
- لا يُقبل من العبد شيء من أعماله إلا بفعل الصلاة
- الحكمة في التفريق بين الكلب الأسود وغيره في قطع الصلاة
- بيتان من الشعر في الطلاق تحتمل ثمانية أوجه
- الكلام على حديث: "من عَشق فعَفّ فكتم فمات فهو شهيدٌ"
- الفرق بين حبِّ الرياسة وحبِّ الإمامة للدعوة إلى الله
- يقول في دعائه: اللهم لا تشمت بي الأعداء ثم هو يشمت بنفسه كل عدو
- الإفتاء في دين الله بالرأي
- ابن القيم يسأل شيخ الإسلام عن معنى حديث"الّلهُمَّ طَهِّرْنِى مِنْ خَطَايَاىَ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ"
- الحكمة في التفريق بين الكلب الأسود وغيره في قطع الصلاة
- ترتيب دعوة النبي صلى الله عليه وسلم
- الكلام في التفضيل راجع إلى معرفة أسباب الفضل
- من عقوبات المعاصي: أنها تُضْعِفُ سيرَ القلب إلى الله والدار الآخرة
- الحكمة من قراءة سورتي: الفلق والناس بعد كل صلاة
- العبرة من قصة قوم لوط عليه السلام
- الأمور المضادة للصبر والمنافية له والقادحة فيه
- التعامل مع من كَثُرَت حسناتُه وعَظُمَت وكان له في الإسلام تأثيرٌ ظاهر
- فضل موافقة يوم عرفة يوم الجمعة
- غلط الناس في تأخّر تأثير الذنب
وسوم مختارة
الكتب
- [كتاب] إختيارات ابن القيم في المسائل الخلافية التي هي مظنة النزاع لدى القضاء
- [كتاب] القيم الروحية عند ابن القيم
- [كتاب] المعهود من معاني القرآن الكريم وأساليبه وتطبيقاته عند ابن القيّم رحمه الله
- [كتاب] المسائل التي خالف فيها ابن قيم الجوزية شيخه أبا العباس ابن تيمية (مع تلخيص المسائل)
- [كتاب] الجانب الدعوي عند الإمام ابن القيم في كتابه زاد المعاد