مختارات
- أحكام المسح على الخفين
- سُنن الأذان وأحكامه
- أحكام المساجد
- المنهج النبوي في التعامل مع المعتذرين
- معنى التّوكُّل والاستعانة
- [كتاب] سماعات ابن القيم من شيخ الإسلام ابن تيمية، ومشاهداته وحكاياته لفضائله ومناقبه وأحواله
- من بطون الكتب: ترجمةٍ ابن القيم لشيخه ابن تيمية
- توجيه كراهة الإمام مالك لصيام الستّ من شوال
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- وصية ابن القيم لقارئ كتبه وفيها عذر للعالم وأدب لطالب العلم
- سرُّ نفوذ البلاء في المتشائمين
- مؤلفات ودراسات عن كتاب: "إعلام الموقعين"
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- النفي والإثبات في كلمة "لا إله إلّا اللَّه"
- معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الأسماء والكُنى
- هل يجب على الجماعة حضور المسجد أم لهم فعل الصلاة في البيت؟
- التفاضل بين: عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان
- نقد كلام ابن العريف في تعليل مقام الإرادة
- الحكمة في التفريق بين الكلب الأسود وغيره في قطع الصلاة
- روحانية ورب الكعبة
- التوسط المحمود بين التنطُّع والتفريط
- الحكمة والتعليل والأسباب وتنزيه الله تعالى عن الظلم
- ابن القيم يخبرنا عن شيخه في طريقه إلى الجمعة
- الفرق بين الشهادة والرواية والمسائل المترتب على ذلك
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
التذكير بصيام الستّ من شوّال
قوله في الحديث الصحيح: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها. المنار المنيف (ص: 21)
اقرأ أيضا: صوم ستة أيام من شوّال والمسائل المتعلّقة به
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب أبجد العلوم لمحمد صديق خان القِنَّوجي (ت: 1307هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي (ت: 795هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب بغية الوعاة للسيوطي (ت: 911هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- نسيان العبد لربه يوجب نسيان نفسه ومصالحها
- وقفة مع قوله تعالى: (وَقُلْ لِعِبَادِي يَقُولُوا الَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ الشَّيْطَانَ يَنْزَغُ بَيْنَهُمْ)
- قوله تعالى: (كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)
- خطاب لوط عليه السلام لقومه جمع أنواعاً من الاستعطاف
- وقفة مع قوله تعالى: (صبغة الله وَمن أحسن من الله صبغة)
- قواعد وضوابط التفسير عند الإمام ابن القيم في بدائع الفوائد
- من فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال
- أبشروا فلن يغلب عُسْرٌ يُسْرَيْن
- سَبْقُ المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقضي ترك الأعمال بل يقضي الاجتهاد والحرص
- التعليق على: "باب متى يفطر المسافر إذا خرج" من سنن أبي داود
- الكلام على حديث: "من عَشق فعَفّ فكتم فمات فهو شهيدٌ"
- حكم الأخذ من الشعر والأظفار لمن أراد الأضحية
- وقفة مع قوله تعالى: (إِنّا كُنّا مِن قَبلُ نَدعوهُ إِنَّهُ هُوَ البَرُّ الرَّحيمُ)
- أحكام تهنئة أهل الكتاب
- تفصيل الكلام على الصّابئة
- تأصيل القول فيمن وقع منه فعل موصوف بأنه كفر أو نفاق أو فسق
- من زار القبور على غير الوجه المشروع فإن زيارته غير مشروعة
- هل سحر الأنبياء عليهم السلام ينافي حماية الله تعالى لهم
- وقفة مع قوله تعالى: (وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ)
- سبُّ الشيطان ولعنه
- من فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج
- ابن القيم يسأل شيخ الإسلام عن معنى حديث"الّلهُمَّ طَهِّرْنِى مِنْ خَطَايَاىَ بِالمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ"
- الحكمة في التفريق بين صلاة الليل وصلاة النهار في الجهر والإسرار
- تفضيل النِّكاح على التَّخَلِّي لنوافل العِبادة
- القصيدة البائية في الحث على غض البصر والتحذير من فضول النظر
- مَنَافِعُ غَضِّ الْبَصَرِ
- أيُّهما أفضل: ليلة الإسراء أم ليلة القدر؟ (جواب شيخ الإسلام ابن تيمية)
- تفضيل "سُبحان الله وبحمده عَدد خلقه، ورِضا نَفسه، وزِنة عَرشه، ومِداد كلماته"
- نسبة الغِناء إلى دين النبي صلى الله عليه وسلم وشرعه مصيبة عُظمى
- تخصيص الإنسان بخُلق الحياء
- المواضع التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيها في الصلاة
- صيغة الحمد التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في المجامع العظام
- الكفر في أربعة أشياء
وسوم مختارة
الكتب
- [كتاب] التلخيص القيم لاختيارات أبي العباس وتلميذه ابن القيم
- [كتاب] بدائع التفسير الجامع لما فسّره الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
- [كتاب] الجانب الدعوي عند الإمام ابن القيم في كتابه زاد المعاد
- [كتاب] الثبت وفيه قوائم ببعض مخطوطات شيخ الإسلام ابن تيمية ومعه قائمة ببعض مخطوطات العلامة ابن قيم الجوزية
- [كتاب] مختصر تفسير المعوذتين لابن القيم. اختصره: الإمام محمد بن عبدالوهاب