مختارات
- مؤلفات ودراسات عن كتاب: "إعلام الموقعين"
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- النفي والإثبات في كلمة "لا إله إلّا اللَّه"
- معنى الإله والرب والجمع بينهما في القرآن الكريم
- العمل إذا وافق العيد يوم جمعة
- الذِّكر الذي يقوله أو يُقال له إذا لبس ثوبًا جديدًا
- [خُطبة] مَاذَا بَعْدَ رَمَضَان؟
- لماذا وجب صومُ آخر رمضان وحَرُم صومُ أول شوال؟
- منع دخول الكفار مساجد الحلّ إذا لم تدعُ إليه مصلحةٌ راجحةٌ
- هل كل ما سكت عنه الإمام أحمد في المسند صحيح؟
- فراسة ابن تيمية: كرامات العلم وبصيرة المؤمن
- تحريم نكاح ما نكح الآباء
- توقيع الجنَّة ومنشورها الَّذي يُوَقَّعُ به لأصحابها بعد الموت وعند دخولها
- التعليق على "باب الرجل يصلي وحدَه خلفَ الصفّ" من سنن أبي داود
- الفرقُ بين الحميَّة والجفاء
- مؤلفات ابن القيم
- أين تجول روحك: عند الرفيق الأعلى أو الرفيق الأسفل
- التعليق على باب مسيرة ما يفطر فيه [المسافر] من سنن أبي داود
- السلف جميعهم على ذمِّ الرأي والقياس المخالف للكتاب والسنة
- [كتاب] الثبت وفيه قوائم ببعض مخطوطات شيخ الإسلام ابن تيمية ومعه قائمة ببعض مخطوطات العلامة ابن قيم الجوزية
- الحكمة في أن صيام عاشوراء يكفر ذنوب سنة واحدة وعرفة يكفر ذنوب سنتين
- لو لم يظهر محمد صلى الله عليه وسلم ولم يبعث: لَبَطَلَتْ نبوةُ الأنبياء قبله
- تحريم نكاح ما نكح الآباء
- مفسدات الصوم
- أشق الصبر على النفوس
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
قوله في الحديث الصحيح: "من صام رمضان، وأتبعه بستٍّ من شَوال، فكأنّما صام الدّهر" فإن الحسنة بعشر أمثالها.
وفي كونها من شوال سِرّ لَطيف، وهو: أنها تَجري مجرى الجُبْران لرمضان، وتَقضي ما وقع فيه من التقصير في الصوم، فتجري مجرى سُنّة الصلاة بعدها، ومَجرى سجدتي السهو، ولهذا قال: "وأتبعه" أي ألحقه بها.
المنار المنيف (ص: 21)
اقرأ أيضا: صوم ستة أيام من شوّال والمسائل المتعلّقة به
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيّم رحمه الله
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- ترجمة ابن القيم من: "المعجم المختص" للذهبي (ت: 748هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب البدر الطالع للشوكاني (ت: 1250هـ)
- ترجمة الإمام ابن القيم من كتاب البداية والنهاية للحافظ ابن كثير (ت: 774هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
كان الإمام ابن القيم كثير التعبّد والـتأله، يقول تلميذه الحافظ ابن رجب: "وَكَانَ رحمه الَلَّه ذا عبادة وتهجد، وطول صلاة إِلَى الغاية القصوى، وتأله ولهج بالذكر، وشفف بالمحبة، والإِنابة والاستغفار، والافتقار إِلَى الَلَّه، والانكسار لَهُ، والإطراح بَيْنَ يديه عَلَى عتبة عبوديته، لم أشاهد مثله فِي ذَلِكَ". ذيل طبقات الحنابلة (5/ 172- 173)
ويقول الحافظ ابن كثير: "ولا أعرف في هذا العالم في زماننا أكثر عبادة منه، وكانت له طريقة في الصلاة يطيلها جدا ويمد ركوعها وسجودها، ويلومه كثير من أصحابه في بعض الأحيان، فلا يرجع ولا ينزع عن ذلك رحمه الله". البداية والنهاية (14/ 234).
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
ارتبط الإمام بهذه المدرسة ارتباطاً وثيقاً؛ فقد كان والده الشيخ "أبو بكر بن أيوب" قيّماً عليها (أي مديراً وناظراً لشؤونها)، ومن هنا جاء لقبه "ابن قيم الجوزية".
وقد تولى الإمام ابن القيم نفسه الإمامة في هذه المدرسة والتدريس فيها لسنوات طويلة، وكانت مركزاً لنشاطه العلمي وتخريج تلاميذه، وهي مدرسة أنشأها محيي الدين بن الحافظ ابن الجوزي (ابن القيم حياته آثاره موارده، ص ٢٤).
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها:
١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام.
٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل.
٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة.
٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة النبوية
- الآداب والسلوك
- فوائد متنوعة
- مفتاح الجنَّة
- مَنَافِعُ غَضِّ الْبَصَرِ
- نسيان العبد لربه يوجب نسيان نفسه ومصالحها
- الحكمة في التفريق بين صلاة الليل وصلاة النهار في الجهر والإسرار
- من الشرك بالله: الشرك في اللفظ كالحلف بغيره
- افتتاح الصلاة الإبراهيمية بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
- ذكر الله تعالى حال التخلِّي وحال الجِماع
- أيُّهما أفضلُ: حُجرَةُ النَّبِي صلى الله عليه وسلم أم الكعبة؟
- يجب على المفتي أن يفتي بما يعتقد رجحانه وإن خالف مذهبه
- قوله تعالى: (قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى الله على بَصِيرَة أَنا وَمَنِ اتَّبَعَنِي)
- من تعظيم الله تعالى للبيت الحرام
- فضل عشر ذي الحجة والعمل فيها من كلام ابن القيم
- فائدة في أنه قد يَعْرِضُ للمفضول ما يجعله أولى من الفاضل
- الفرق بين الحكم المُنزل والحكم المُؤول والحكم المُبدّل
- ما يشترط فيمن يوقع عن الله تعالى ورسوله ﷺ
الكُتـب
- [كتاب] المناظرة عند ابن قيم الجوزية
- [كتاب] المعهود من معاني القرآن الكريم وأساليبه وتطبيقاته عند ابن القيّم رحمه الله
- [كتاب] بدائع التفسير الجامع لما فسّره الإمام ابن قيم الجوزية رحمه الله
- [بحث] تنزيل الآيات على الواقع عند ابن القيم
- [كتاب] الثبت وفيه قوائم ببعض مخطوطات شيخ الإسلام ابن تيمية ومعه قائمة ببعض مخطوطات العلامة ابن قيم الجوزية
