مختارات
- حكم ترك التداوي والأسباب المشروعة والاعتماد على الدعاء وحده
- المراد بـ "لعل" الصادرة من الله تعالى
- من الأمور التي تخفف وقع البلاء
- ترجمة ابن القيم من كتاب "المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدِّين ابن رجب"
- التعليق على باب: "صوم العشر" من سنن أبي داود
- هدي النبي ﷺ في الصدقة والزكاة
- الأمر بتحسين الأسماء وحكمة ذلك
- حكم تفضيل بعض الأولاد في الهِبة
- علاقة الإيمان بالرسل بتعظيم الله وتقديسه
- أثر شُهود العبد ذنوبَه وخطاياه على أخلاقه وسلوكه
- تفسير قوله تعالى: (فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون)
- [خُطبة] عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ خَيْرُ أَيَّامِ الدُّنْيَا
- أنواع الكفارات وأحكامها
- الفرق بين الأمر المطلق ومطلق الأمر
- إذا لم تجد للعمل حلاوة وانشراحا في قلبك فاتهمه
- وقفة مع قوله تعالى: (ﺃﻓﻲ اﻟﻠﻪ ﺷﻚ)
- الفرح بالمعصية
- من معاني الفأل وقصة ابن القيم وفقدانه ابنه يوم التروية
- المراد بـ "لعل" الصادرة من الله تعالى
- حكم بَوْل الْغُلَام وَالْجَارِيَة قبل أَن يأكلا الطَّعَام
- بشارة لأهل الإيمان
- مطلبان عظيمان هما أَجَلُّ مَطَالب الدِّين في قوله تعالى: (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ)
- سبب كراهية أن يُتْبَعَ الميِّتُ بشيء من النار أو أن يُدْخَلَ القبرَ شيءٌ مَسَّته النار
- القصيدة التي أنشدها إسماعيل بن فلان الترمذي للإمام أحمد في محبسه
- ابن القيم.. اسمه، ونسبه، وكنيته، ولقبه
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
وبصائر النَّاس في هذا النُّور التامِّ تنقسمُ إلى ثلاثة أقسام:
أحدها: من عَدِم بصيرة الإيمان جملة، فهو لا يرى من هذا الضوء إلا الظُّلمات والرعد والبرق، فهو يجعلُ إصبعيه في أذنيه من الصَّواعق، ويدَه على عينه من البرق؛ خشية أن يُخْطف بصرُه، ولا يجاوزُ نظرُه ما وراء ذلك من الرحمة وأسباب الحياة الأبديَّة.
فهذا القسمُ هو الذي لم يَرْفَع بهذا الدِّين رأسًا، ولم يقبل هدى الله الذي هَدى به عبادَه ولو جاءته كلُّ آية...
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب "المنتقى من معجم شيوخ شهاب الدِّين ابن رجب"
- واقع ابن القيم وموقعه فيه
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "ذيل العِبر" لأبي المحاسن الحسيني (ت 765هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "عيون التواريخ" لابن شاكر الكُتُبي (ت 764هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- ترجمة ابن القيم من: "المعجم المختص" للذهبي (ت: 748هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب ذيل طبقات الحنابلة لابن رجب الحنبلي (ت: 795هـ)
- الجامع لسيرة الإمام ابن قيم الجوزية خلال ستة قرون لعلي العمران
- ترجمة ابن القيم من كتاب "أَعْيَانُ الْعَصْرِ وَأَعْوَانُ الْنَّصْرِ" للصفدي (ت 764هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة والتاريخ
- التزكية والسلوك
- فوائد متنوعة
- معنى كون حمده سبحانه يملأ السماوات والأرض وما بينهما
- الكلام على حديث: "مَنْ عَشِقَ فَعَفَّ"
- هل كل ما سكت عنه الإمام أحمد في المسند صحيح؟
- معنى قوله صلى الله عليه وسلم: "وأعوذُ بك منكَ" وقوله: "لا مَلْجَأَ ولا منجَى منك إلا إليك"
- التوسط المحمود بين التنطُّع والتفريط
- وقفة مع حديث: "وأسألك القصد في الفقر والغنى"
- سبيل الزنا واللواط أسوأ سبيل في الدنيا والآخرة
- أصل غلط أهل السماع أنهم يجعلون الخاصَّ عامًّا والمقيد مطلقًا
- من درر العلامة ابن القيم العددية (عشريات)
- التفاضل بين: عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان
- وقفة مع قوله تعالى: (يا أيها الذين آمنوا قوا أنفسكم وأهليكم نارا)
- فصول في أحكام الوطء في الدُّبُر
- الفرح بالمعصية
- صيغة الحمد التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يقولها في المجامع العظام
- القصيدة البائية في الحث على غض البصر والتحذير من فضول النظر
- سُكر العشق أعظم من سُكر الخمر
- كراهة إطلاق ألفاظ الذمّ على من ليس من أهلها
- فصل في ملابسه صلى الله عليه وسلم
- خصائص يوم الجمعة
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فِيِّ السقاء
- هديه ﷺ في ردّ السلام على المُرسِل والمُبلِّغ