مختارات
- الأمر بتحسين الأسماء وحكمة ذلك
- حكم تفضيل بعض الأولاد في الهِبة
- علاقة الإيمان بالرسل بتعظيم الله وتقديسه
- أثر شُهود العبد ذنوبَه وخطاياه على أخلاقه وسلوكه
- تفسير قوله تعالى: (فويل للمصلين * الذين هم عن صلاتهم ساهون)
- [خُطبة] عَشْرُ ذِي الحِجَّةِ خَيْرُ أَيَّامِ الدُّنْيَا
- أنواع الكفارات وأحكامها
- الفرق بين الأمر المطلق ومطلق الأمر
- إذا لم تجد للعمل حلاوة وانشراحا في قلبك فاتهمه
- المخالفات والبدع المنهي عنها في بناء القبور
- [كتاب] شرح ابن القيّم لأسماء الله الحسنى - عمر بن سليمان الأشقر
- الولاء والبراء: تأصيل عقدي ومنهج عملي
- لماذا أمر النبي ﷺ الجنب بالوضوء قبل النوم؟
- من فقه المفتي الناصح: سدُّ باب المحظور وفتح باب المباح
- الجمع بين الروايات في نسك النبي ﷺ الذي اختاره لحجّه
- إذا لم تجد للعمل حلاوة وانشراحا في قلبك فاتهمه
- فوائد في تفسير سورة الكافرون وما فيها من أسرار
- مراتب العلم والعمل
- وجه استحالة أن يكون للعالم إلهين معبودين (دليل التمانع)
- صدقة الفطر لا تتعين في أنواع من الطعام
- "الغناء" السماع الشيطاني وأسماؤه الواردة في الشرع
- إيضاح لكلام الإمام ابن القيم من حادي الأرواح
- الحكمة في الجمع بين الصبر واليقين في آية السجدة
- كتاب "مفتاح دار السعادة" موضوعه وتقسيمه
- سورة الفاتحة شفاء تام ودواء نافع ورُقية تامَّة
تم تجميع كلام ابن القيم في موضوع واحد على هيئة خطبة
مَلَفُ الحَجِّ وَعَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ
زادُك العلمي والإيماني في أفضل أيام الدنيا
(للحاج وغير الحاج)
في هذا الملف:
فضل الحج وهدي النبي ﷺ فيه
فضل عشر ذي الحجة والعمل فيها
مسائل وأحكام متعلقة بالحج والعشر والأضحية
هدي النبي ﷺ في عيد الأضحى.
فوائد وتنبيهات مهمة للسالك.
ترجمة ابن القيّم
- ترجمة ابن القيم من كتاب البدر الطالع للشوكاني (ت: 1250هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "السلوك لمعرفة دول الملوك" للمقريزي (ت 845هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الرَّوضة الغنَّاء في دمشق الفيحاء" لنعمان قسَاطلي
- ترجمة ابن القيم من كتاب الدرر الكامنة للحافظ ابن حجر (ت: 852هـ)
- ترجمة ابن القيم من كتاب "الوافي بالوفيات" للصفدي (ت 764هـ)
ابن القيّم سؤال وجواب
ابن القيم ليس هو ابن الجوزي، وسبب الخلط بينهما عند بعض الناس هو التشابه في اللقب. وقد جرى توضيح ذلك وترجمة ابن القيم وابن الجوزي في هذه المقالات:
يقول الشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وانبرى للطلب في سنٍّ مبكر، وعلى وجه التحديد في السابعة من عمره، ويظهر ذلك بالمقارنة بين تاريخ ولادته سنة ٦٩١هـ وتاريخ وفيات جملة من شيوخه الذين أخذ عنهم. فمن شيوخه الشهاب العابر المتوفى سنة ٦٩٧هـ. فيكون على هذا بدأ بالسماع وهو في السابعة من عمره، وقد أثنى ابن القيم على شيخه الشهاب وذكر طرفاً من تعبيره للرؤيا في كتابه "زاد المعاد" ثم قال: "وسمعت عليه عدة أجزاء ولم يتفق لي قراءة هذا العلم عليه لصغر السنّ، واخترام المنيّة له رحمه الله". ابن قيم الجوزية حياته، آثاره، موارده (ص: ٤٩)
تنوعت المصادر التي تناولت سيرة الإمام ابن القيم بين تراجم معاصريه وبين الدراسات الاستقصائية الحديثة، ويمكن تقسيمها إلى:
أولاً: المصادر التاريخية الأصيلة (تراجم المعاصرين):
اعتنى علماء عصر الإمام ومن جاء بعدهم مباشرة بتوثيق سيرته، ومن أهم هذه المصادر ما تجده مفصلاً في [ترجمة حافلة] بموقعنا، ومن أبرزها:
"البداية والنهاية" للحافظ ابن كثير.
"ذيل طبقات الحنابلة" للحافظ ابن رجب الحنبلي.
"المعجم المختص" للإمام الذهبي.
"الوافي بالوفيات" للصلاح الصفدي.
ثانياً: الدراسات الحديثة والمؤلفات المفردة:
صدرت في العصر الحديث مؤلفات متخصصة استوعبت سيرته وحللت فكره، ولعل من أجمعها وأمتعها ما يلي:
"ابن قيم الجوزية حياته آثاره موارده" للشيخ بكر أبو زيد رحمه الله: وهو كتاب لا يستغني عنه باحث؛ حيث حقق فيه سيرة الإمام منذ صباه، وضبط قائمة مؤلفاته بدقة، وكشف عن مصادره العلمية.
"الجامع لسيرة الإمام ابن القيم خلال ستة قرون" للشيخ علي بن محمد العمران: وهو سفر جليل جمع كل ما قيل في ترجمة الإمام من عصر تلاميذه إلى يومنا هذا، مما يجعله المرجع الأوفى للباحثين.
"ابن القيم من آثاره العلمية" للباحث أحمد ماهر البقري: وهو مدخل ميسر لمعرفة الإمام ابن القيم وفهم منهجه من خلال كتبه.
ثالثاً: للمزيد من التوسع:
ندعوك لزيارة مقالنا المتخصص: [مؤلفات مفردة في ترجمة الإمام القيم]، والذي يستعرض قائمة شاملة تضم كتباً أخرى متميزة مثل: (حياة ابن قيم الجوزية) لمحمد مسلم الغنيمي، و(الفوائد البهية في سيرة الإمام ابن قيم الجوزية) لنور الدين مسعي، و(الإمام ابن قيم الجوزية العالم الموسوعي) لصالح الشامي.
كان الإمام ابن القيم رحمه الله من العُلماء الربّانيين الذين جمعوا بين العلم والعمل والدعوة إلى الله، وقد عاش في زمن كانت الحالة السياسية والدينية والاجتماعية فيه مُتردية، فقام بنشر العلم والتحذير من الشركيات والبِدع ولم تأخذه في الله لومة لائم، وقد تعرّض بسبب ذلك إلى الأذى الشديد واستطالة أهل البدع عليه فآذوه وسجنوه وحكموا بردّته وقتله، ومن أبرز المسائل التي أُمتُحن بسببها: ١- إنكار شدّ الرحال لزيارة قبر الخليل عليه السلام. ٢- فتواه بجواز المسابقة بغير محلل. ٣- فتواه بأن الطلاق الثلاث بكلمة واحدة يقع طلقة واحدة. ٤- مسألة الشفاعة والتوسل بالأنبياء عليهم السلام، وإنكاره مجرد القصد للقبر الشريف دون قصد المسجد النبوي.
مَلَفُ الحَجِّ وَعَشْرِ ذِيْ الحِجَّةِ
مختارات من ملف الحج
- الجمع بين الروايات في نسك النبي ﷺ الذي اختاره لحجّه
- حديث: "عمرة في رمضان تعدل حجة" والاعتمار من مكة في رمضان
- من فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحج
- الإمام ابن قيم الجوزية.. رحلاته للحج (٦٩١هـ - ٧٥١هـ)
- كشف المرأة وجهها في الإحرام
- قوله تعالى: (وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ...) يؤكد وجوب الحج من عشرة أوجه
وسَأَلَتْهُ صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، فقالت: نرى الجهاد أفضل الأعمال، أفلا نجاهد؟ قال: «لكنَّ أفضل الجهاد وأجمله حجٌّ مبرورٌ». ذكره البخاري. وزاد أحمد: «هو لكُنَّ جهاد».
كان صلى الله عليه وسلم يصلِّي العيدين في المصلَّى، وهو المصلَّى الذي على باب المدينة الشرقي، يوضع فيه محمِلُ الحاجِّ. ولم يصلِّ العيد بمسجده إلا مرةً واحدةً، أصابهم مطر فصلَّى بهم العيد في المسجد، إن ثبت الحديث، وهو في سنن أبي داود وابن ماجه. وهديه كان فعلها في المصلَّى دائمًا.
روابط
درر الفوائد
- القرآن وعلومه
- الحديث وعلومه
- العقيدة ومباحثها
- الفقه وأصوله
- السيرة والتاريخ
- التزكية والسلوك
- فوائد متنوعة
- وقفة مع قوله تعالى: (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
- القرآن فيه شفاء من مرض الجهل والغيّ
- وقفة مع قوله تعالى: (قُلِ الحَمدُ لِلَّهِ وَسَلامٌ عَلى عِبادِهِ الَّذينَ اصطَفى)
- مجامع طُرق الناس في نصوص الوعيد
- الشفاعة نوعان: مُثبتة ومنفيّة
- المراد بـ " المسجد الحرام " في كتاب الله تعالى
- الجمع بين دعاء الإمام بلفظ الإفراد وحديث: "لا يؤمَّ عبدٌ قومًا فيخُصَّ نفسه بدعوة دونهم"
- نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الشرب من فِيِّ السقاء
- من الأمور التي يعرف بها كون الحديث موضوعاً: سماجة الحديث وكونه مما يُسخر منه
- من الأمور التي يُعرف بها كون الحديث موضوعاً: أن يكون كلامه لا يشبه كلام الأنبياء
- سَبْقُ المقادير بالشقاوة والسعادة لا يقضي ترك الأعمال بل يقضي الاجتهاد والحرص
- معنى قوله ﷺ: "الحمَّى من فَيح جهنَّم"
- التوسط المحمود بين التنطُّع والتفريط
- تأصيل القول فيمن وقع منه فعل موصوف بأنه كفر أو نفاق أو فسق
- لو عرف العبد كل شيء ولم يعرف ربّه فكأنه لم يعرف شيئًا
- فصلٌ في التَّفاوتِ بينَ حظِّ المثبتينَ والمعطِّلينَ من وحي ربِّ العالمينَ (مع التعليق)
- الرد على من زعم أن الخلف أعلم من السلف
- شرح كتاب عمر لأهل الثغر في أذربيجان
- هدي النبي صلى الله عليه وسلم في الصلاة على الغائب
- أصول نافعة جامعة في وجوب الوثوق بوعد الله وأنه ناصر المؤمنين في الدنيا والآخرة
- افتتاح الصلاة الإبراهيمية بقول "اللَّهُمَّ" ومعنى ذلك
- شرح حديث: "ما تقرّب إليّ عبدي بمثل أداء ما افترضتُ عليه..."
- للاستغفار تأثير في دفع الهمِّ والغمِّ والضِّيق
- افتقار الخلق لله عز وجل
- فائدة في ألفاظ الترحيب
- فضل قراءة آية الكرسي بعد كل صلاة
- لا يجوز أن يُنسب القول بجواز الحيل إلى إمام من أئمة الشريعة
- الحكمة من قراءة سورتي: الفلق والناس بعد كل صلاة
- أنواع أدعية الاستفتاح
- الذِّكر الذي يقوله أو يُقال له إذا لبس ثوبًا جديدًا
- الحكمة في التفرقة بين زمان وزمان ومكان ومكان في الفضل
- الحكمة من وجود الشرّ ووجود الابتلاء والآلام
- من فتاوى رسول الله صلى الله عليه وسلم في فضائل الأعمال
- المواضع التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو فيها في الصلاة
- فوائد وعبر من قصة القتيل الذي قتله اليهود وتدافعوا فيه
- يجب على المفتي أن يفتي بما يعتقد رجحانه وإن خالف مذهبه
- ما يشترط فيمن يوقع عن الله تعالى ورسوله ﷺ
- من فضائل العلم وبيان أنه خيرٌ من أحوال المتصوفة
- التعليق على حديث: "شَهْرَا عيدٍ لا ينقصان: رمضانُ، وذُو الحجة"